×

تحذير

JUser: :_load: غير قادر على استدعاء المستخدم برقم التعريف: 222

الإثنين, أيلول/سبتمبر 25, 2017
FacebookTwitterGoogle BookmarksLinkedinRSS FeedPinterest

طالب 3 من أعضاء مجلس الشيوخ الأميركي وكالة الاستخبارات المركزية "سي آي إيه" بالكشف عن الوثائق التي اطلع عليها فريق عمل فيلم تناول قصة مطاردة أسامة بن لادن. إذ أوحى بأن التعذيب ساعد في تحديد مكان زعيم القاعدة الراحل.

 

وكشف أعضاء مجلس الشيوخ الخميس أنهم كتبوا رسالتين إلى مدير الوكالة بالنيابة مايكل موريل أعربوا فيهما عن قلقهم من أن الفيلم يوحي خطأ بأن التعذيب كان وراء الحصول على معلومات لتعقب بن لادن.

ويبدأ فيلم "زيرو دارك ثيرتي" (ثلاثون دقيقة بعد منتصف الليل) الذي سيبدأ عرضه في دور السينما في 11 جانفي، بمشهد يخضع فيه معتقلون للتعذيب وتنتزع معلومات منهم عن مكان بن لادن في باكستان.

ويروي الفيلم قصة تتبع زعيم القاعدة على مدى عشر سنوات بعد هجمات الـ 11 من سبتمبر 2001، وحتى مقتله في أبوت أباد قرب إسلام أباد.

وفي رسالة بتاريخ 19 ديسمبر، طلب أعضاء مجلس الشيوخ، جون ماكين المناهض للتعذيب وديان فينشتان رئيسة لجنة الاستخبارات وكارل ليفن رئيس لجنة الخدمات العسكرية من مدير السي آي إيه كل الوثائق التي أتيح لمعدي الفيلم الاطلاع عليها.

وكتب هؤلاء أن "وكالة الاستخبارات لا يمكن أن تعتبر مسؤولة عن كيفية تقديم صورة الوكالة وأنشطتها في فيلم ما، ولكننا مع ذلك قلقون من أن يكون معدو الفيلم حصلوا منها على معلومات أوحت لهم خطأ بأن التعذيب كان وراء القبض على بن لادن، نظرا للتعاون بين وكالة الاستخبارات والمخرجين، وتشابه السيناريو مع تصريحات خاطئة أدلى بها مسؤولون سابقون في الوكالة".

وفي رسالة في 31 ديسمبر طلبوا منه كذلك تبرير أقواله بشأن دور التعذيب وإن كان ثانويا، وكذلك توضيح ما هي المعلومات التي أعطيت لمعدي الفيلم بشأن مطاردة بن لادن، ومتى حصلوا عليها.

وأشارت الرسالة إلى أن فريق الفيلم التقى موريل نفسه لأربعين دقيقة.

يشار إلى أن تحقيقا برلمانيا خلص بعد 3 سنوات من التحقيقات إلى تقرير من 6 آلاف صفحة يعتبر أن التعذيب لم يوفر عناصر جديدة عن مراسل بن لادن الذي أتاح تتبعه قبل مقتله في عملية أميركية في ماي2011.

من جهته، أكد موريل في رسالة موجهة إلى موظفي وكالة الاستخبارات المركزية في ديسمبر، أن الفيلم يبالغ في إبراز دور التعذيب، موضحا مع ذلك أن وسائل الاستجواب القاسية كانت أحد المصادر التي ساعدت في تعقب زعيم تنظيم القاعدة.

وقال موريل إن "الفيلم يعطي الانطباع بأن وسائل الاستجواب القاسية التي كانت ضمن برنامج الاعتقال والاستجواب السابق كانت العنصر الرئيسي في العثور على بن لادن. هذا الانطباع خاطئ".

ولكنه أقر مع ذلك بأن "بعض المعلومات جاءت من معتقلين خضعوا لإجراءات قاسية. ولكن كانت هناك مصادر أخرى عديدة".

وأمام انتقادات البرلمانيين، ردت مخرجة الفيلم كاثرين بيغلو وكاتب السيناريو مارك بول في ديسمبر بأن "الفيلم (يظهر) أنه لا توجد وسيلة واحدة حاسمة في العثور على المخبأ، كما لا يمكن لأي مشهد يؤخذ بمعزل عن باقي الفيلم أن يعطي صورة منصفة للقصة الدرامية التي يصورها".

الأربعاء, 19 كانون1/ديسمبر 2012 11:47

أردوغان في جولة أفريقية

يعتزم رئيس الوزراء التركي"رجب طيب أردوغان"، القيام بجولة افريقية من 6 – 11 جانفي الجاري، تشمل الغابون ونيجيريا والسنغال.

 

وتأتي هذه الزيارة في إطار مبادرة أنقرة لتعزيز الشراكة مع القارة الأفريقية، بناء على مفهوم التنمية والشراكة، والثقافة الغنية.

وشهدت الاعوام الأخيرة زيادة ملحوظة في الزيارات المتبادلة بين تركيا ودول أفريقيا، حيث تم توقيع عدد كبير من الاتفاقيات، ووطدت تركيا علاقاتها بالإتحاد الأفريقي، والمجموعة الإقتصادية لدول غرب أفريقيا، ومجموعة شرق أفريقيا، وبنك التنمية الأفريقي، وصندوق التنمية الأفريقي، وغيرها من الهيئات الإقليمية.

وارتفع عدد السفارات التركية في القارة الإفريقية في السنوات الثلاثة الأخيرة من 12 إلى 31 سفارة، ومن المتوقع أن تصل إلى 34 خلال الشهور المقبلة.

وفي الوقت الذي تتواصل فيه الجهود لتعزيز العلاقات التركية الأفريقية، يقوم رئيس الوزراء أردوغان بجولته الخارجية الأولى في العام 2013 إلى افريقيا، حيث سيزور الغابون، ونيجيريا، والسنغال، بغية تعزيز العلاقات الثنائية، إضافة إلى تناول آخر التطورات على الساحة الافريقية والدولية.

ومن المزمع أن يلتقي أردوغان رؤساء ورؤساء جكومات تلك الدول، ويتوقع إبرام اتفاقيات تعاون متعلقة بمجال الزراعة، والصناعة، والنقل، والطاقة.

ويشارك في الزيارة وفد من مجلس المصدرين الأتراك، ورجال الأعمال، حيث سينظم منتديات للأعمال في الدول الثلاث.

انطلقت بالجزائر حملة"المليون توقيع" من اجل مساندة المسلمين المضطهدين باقليم اراكان ميانمار بمشاركة اكثر من 30 جمعية ومنظمات المجتمع المدني

اشرف الناشط الحقوقي ورئيس المنتدى الاسلامي للقانون الدولي فوزي أوصديق الاربعاء بالجزائرعلى انطلاق حملة "المليون توقيع" لصالح وقف المجازر ضد الاقلية المسلمة بميانمار ورعت المبادرة مؤسسة معارج للسلام والتنمية الدولية و المنتدى الاسلامي للقانون الدولي الانساني

وصرح اوصديق للشروق اولاين "إن الحملة هي الثانية من نوعها تهدف إلى إيقاف هذه المذابح وتحمل المجتمع الدولي حماية الأقلية المسلمة من الإضطهاد والمعاناة التي يشهدها مسلمو بورما في إقليم أراكان أمام صمت دولي رهيب المضطهدين وذلك بهدف تحريك المجتمع الدولي لوقف المجازر والمذابح المرتكبة في حق المسلمين في هذه المنطقة".

 

واضاف فوزي اوصديق ان الحملية المليونية ستعمل على التسريع في حقن دماء المسلمين في ميانمار مشيرا ان الحملة تهدف الى جمع ما يزيد عن خمسة ملايين توقيع في مختلف الدول الاسلامية

وحول التجاهل الدولي للقضية قال ان نا نهدف الى توثيق ملف وعرضه على لجنة حقوق الانسان ليتم اتخاذ اجراءات قانونية لوضع اقليم ميانمار تحت رقابة دولية وايقاف الجرائم والاضطهاد ضد الاقلية المسلمة

واكد انه بدأ منذ مدة في التحضير لفيلم تلفزيوني رفقة قنوات عربية يوثق مجازر هاته الاقلية المسلمة

يذكر ان المنتدى الاسلامي قام بالحملة الاولى في مدينة ام درمان بالخرطوم في الاسبوع الماضي وقد حضر المبادرة وفد من حكومة السودان

الصفحة 4 من 4

المتواجدون حاليا

19 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع